| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |















السريالية حسب مبتكرها "أندريه بريتون" هي آلية أو تلقائية خالصة، و قد اعتمد السرياليون في رسوماتهم على الأشياء الواقعية التي تستخدم كرموز للتعبير عن أحلامهم و الارتقاء بالأشكال الطبيعية إلى ما فوق الواقع المرئي. و قد لقيت السريالية رواجا كبيرا بلغ ذروته بين عامي 1924-1929 و كان آخر معارضهم في باريس عام 1947. ومن أهم أقطابها الفنان الاسباني سلفادور دالي . بعض أعماله الفنية :الخلوة، تداعي الذاكرة ، الآثار ، البناء. نشأت المدرسة السريالية الفنية في فرنسا، وازدهرت في العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين، وتميزت بالتركيز على كل ما هو غريب ومتناقض ولا شعوري. وكانت السيريالية تهدف إلى البعد عن الحقيقة وإطلاق الأفكار المكبوتة والتصورات الخيالية وسيطرة الأحلام. واعتمد فنانو السيريالية على نظريات فرويد رائد التحليل النفسي، خاصة فيما يتعلق بتفسير الأحلام.
وصف النقاد اللوحات السيريالية بأنها تلقائية فنية ونفسية، تعتمد على التعبير بالألوان عن الأفكار اللاشعورية والإيمان بالقدرة الهائلة للأحلام. وتخلصت السريالية من مبادئ الرسم التقليدية في التركيبات الغربية لأجسام غير مرتبطة ببعضها البعض لخلق إحساس بعدم الواقعية إذ أنها تعتمد على اللاشعور.
واهتمت السريالية بالمضمون وليس بالشكل ولهذا تبدو لوحاتها غامضة ومعقدة، وإن كانت منبعاً فنياً لاكتشافات تشكيلية رمزية لا نهاية لها، تحمل المضامين الفكرية والانفعالية التي تحتاج إل






























![]() |
|
يعود تاريخ هذه الحرف الى قديم الزمان حيث كانت موجودة في القرى والارياف في بداية الامر وكانت المنتوجات تستخدم للاغراض الشخصية في المنزل. بعد ذلك برزت ظاهرة بيع هذه المنتجات في السوق وأدى هذا الى تشكيل مجموعات مهنية من ممارسي هذه الحرف. في نهاية القرن 19 وبداية القرن الـ 20 بدأت في بلدان عديدة محاولات لبعث الحياة في هذه الحرف من جديد وكانت روسيا من بين هذه البلدان. اقر في روسيا حاليا برنامج حكومي لدعم وتطوير الحرف الشعبية الفنية الروسية القديمة التي تضم: خوخلوما وغجيل وصواني جوستوفو واواني مصنوعة من لحاء شجرة البتولا وغيرها من الحرف الشعبية الفنية القديمة الاخرى التي تشتهر بها روسيا الاتحادية.
لقد انتقلت هذه الحرف من جيل الى جيل من استاذ الى استاذ ومن الاب الى ابنه حتى وصلت الى يومنا هذا لكي نتمتع بمشاهدة اشكالها الجميلة والبديعة.
خوخلوما – احدى الحرف الشعبية الفنية الروسية القديمة
يعتقد المؤرخون ان هذه الحرفة ظهرت في القرن الـ 17 في القرى والبلدات الواقعة على الضفة اليسرى لنهر الفولغا. جاءت التسمية من اسم البلدة التجارية " خوخلوما " التي كانت سوقا تجارية في ذلك الوقت حيث كان التجار يتوافدون اليها من المناطق المجاورة والبعيدة لبيع منتجاتهم ولشراء حاجياتهم، ولما كانت هذه البلدة المكان الوحيد لبيع وشراء الاواني ذات الالوان الزاهية المصنوعة من الخشب لذا فقد اطلق اسم البلدة على هذه المنتجات الخشبية.
ان منتجات خوخلوما هي عبارة عن اواني واشياء خشبية مثل الملاعق والكؤوس والموبيليا وغير ذلك مطلية بالوان زاهية ذهبية وحمراء واحيانا خضراء فاتحة على خلفية سوداء. ولا يستخدم الذهب في عملية الاطلاء نهائيا بل يستخدم مسحوق
القصدير الفضي اللون او مسحوق الالمينيوم.
تبدأ عملية الانتاج باختيار قطعة الخشب الملائمة حيث ترسم عليها الخطوط الاولية للشكل المطلوب صنعه، بعد ذلك كانت عملية الجلخ الداخلي والخارجي سابقا تتم بواسطة السكين ومن ثم بواسطة ماكنات جلخ تعمل بالماء. اما الان فالعملية تتم باستخدام ماكنات الجلخ الكهربائية مباشرة. بعد الانتهاء من العملية الاولى يتم تجفيف القطعة الى درجة رطوبة معينة ومن ثم يتم طليها بمحلول من الطين النقي بعد ذلك تجفف لمدة تقارب الـ 8 ساعات وتطلى بعدة طبقات من زيت الكتان بشكل متساوي على كافة اجزاء القطعة وبعد اخر طبقة من زيت الكتان يتم
تجفيفها الى درجة لزوجة معينة. بعد ان تتم هذه العملية يجري رش مسحوق القصدير او الالمينيوم بعد الانتهاء من العملية يصبح لون القطعة ابيض ساطع وتكون جاهزه لزخرفتها وطليها بالالوان الزيتية الزاهية الحمراء والسوداء واحيانا البنية والخضراء الفاتحة والصفراء باستخدام فرشاة مصنوعة من ذيل السنجاب التي تسمح برسم خطوط رفيعة جدا. بعد ان تكتمل عملية
الرسم تطلى القطعة 4 – 5 مرات بالورنيش مع تجفيفها بعد كل دورة طلاء وفي اخر المطاف توضع القطعة في فرن درجة حرارته 150 الى 160 درجة مئوية لمدة 3 – 4 ساعات الى ان تظهر طبقة دهنية ذهبية اللون على سطحها عندها تكون العملية الانتاجية قد انتهت.
ترسم على اواني خوخلوما رسوم مختلفة مثل الاشكال الهندسية كالمربع والمعين التي تزين باواق النباتات والاثمار والزهور وغير ذلك من الاشياء.
وتعتبر الخوخلوما من الحرف الفريدة ليس فقط في روسيا، بل وفي العالم ايضا، لانها تتميز بفن رفيع ومرتبطة بتطور اكثر الحرف الفنية الشعبية انتشارا. ان تكنولوجيا تلوين القطع الخشبية المصنوعة بلون الذهب دون استخدام الذهب لا تستخدم الا في روسيا فقط.
وتعتبر خوخلوما علامة من علامات الثقافة الروسية التي تعطي شعورا بالدفئ وراحة النفس.
ان فن الخوخلوما القديم مازال قائما حتى ايامنا الحالية وتمكن الفنانون من انتاج اشكال جديدة الى جانب الاشكال القديمة ومن الاشكال التي تنتج – الكؤوس والاقداح والصحون والخزائن الصغيرة والملاعق والمناضد وغير ذلك.
صواني جوستوفوالمزخرفة
هناك في ضواحي موسكو بلدة تسمى جوستوفو اشتهر سكانها بفن الرسم على الصواني المعدنية. وبفضل ريشة هؤلاء تصبح الصواني المعدنية تحفا فنية رائعة.
افتتحت في بداية القرن الـ 19 بهذه البلدة اول ورشة لانتاج مصنوعات من الورق المقطع والمعجون مع مواد لاصقة، لقد كان هذا الحجر الاساس للحرفة الفنية الشعبية لرسم وتزيين الصواني المعدنية. كانت الصواني تصنع في البداية من الورق والكرتون المعجون مع المواد اللاصقة ومن ثم ترسم عليها نقوش بالوان واشكال مختلفة. كما كانت تصنع من العجينة المذكورة العلب ذات الاستخدامات المختلفة وكانت هذه العلب تزين برسوم واشكال متنوعة على خلفية سوداء.
اشتهرت مدينة تاغيل السفلى منذ القرن 18 بصناعة الصواني المعدنية التي بدأ الحرفيون باستخدامها بعملهم الانتاجي في
ثلاثينات القرن الـ 19 . وكان حرفيو تاغيل يلونون هذه الصواني ويرسمونها باشكال للنباتات المختلفة كما كان متبعا في منطقة الاورال. والمركز الثاني الذي كان مشهورا انذاك بهذه الحرف هي مدينة بطرسبورغ، حيث كانت تنتج الصواني باشكال مختلفة وتزين برسوم معقدة للزهور والاثمار والطيور وغير ذلك.
اخذ حرفيو جوستوفو من المدرستين المذكورتين ما اعجبهم وشكلوا طرازا خاصا بهم.
ازداد الطلب على الصواني المعدنية المزخرفة في الربع الاخير من القرن الـ 19 حيث استخدمت بكثرة في المنازل والمطاعم والفنادق كقواعد توضع عليها السماورات او تستخدم لتقديم الطعام والشراب او للزينة. وظهرت محلات لبيع الصواني في موسكو وبطرسبورغ وغيرها من المدن. ويحتفظ المتحف الروسي بمجموعة صغيرة من هذه الصواني المصنوعة في اوقات زمنية مختلفة، حيث يوجد على كل صينية قديمة شعار الورشة التي صنعتها ومن هذا الشعار يمكن معرفة اسم صانعها.
خصوصية الرسم على صواني جوستوفو
يتم الرسم على خلفية سوداء ( في بعض الاحيان على خلفية حمراء او زرقاء غامقة او خضراء اوفضية ) ويعمل الرسام على رسم مجموعة صواني في نفس الوقت. والرسوم عبارة عن زهور كبيرة مختلفة تجاورها زهور برية صغيرة واوراق النباتات. والصواني تكون اما مستطيلة او بيضوية او ثمانية الاضلاع او دائرية.
تستخدم لانتاج هذه الصواني صفائح الفولاذ الرقيقة حيث تدخل الصفيحة عملية تشكيل القالب ثم الدلفنة وبعد هاتين العمليتين تطلى الصينية بطبقة اساسية ثم تصقل جيدا بعد جفافها وتطلى بعدة طبقات بالورنيش الاسود
مع تجفيفها بعد كل طبقة في الفرن، بعد ذلك يبدأ الرسام برسم الصينية كما يشاء باستخدام الالوان الزيتية الزاهية. وتتم الزخرفة المذهبة باستخدام مسحوق الذهب مخلوطا مع ورنيش شفاف او مع زيت التربنتين او باستخدام لون ابيض زيتي ويرش عليها مسحوق الالمينيوم. بعد ان تنتهي عملية الرسم تطلى الصينية بثلاث طبقات من الورنيش الشفاف مع تجفيفها في الفرن بعد كل طبقة وتصقل يدويا الى ان تسطع كالمرآة. اضافة الى الرسوم التقليدية كباقات الزهور يمكن ان ترسم الصواني بصور للطيور والحيوانات الاليفة والبرية.
تحف غجيل الخزفية
تقع على بعد 60 كيلومترا الى الشمال الشرقي من العاصمة موسكو اكثر من 20 قرية اندمجت مع بعضها وقد اشتهرت بالصناعات الخزفية. احدى هذه القرى تسمى غجيل، من هنا جاءت تسمية التحف الخزفية الجميلة.
جاء ذكر خزف غجيل لاول مرة في المدونات التاريخية عام 1339 في وصية الامير ايفان كاليتا. ومنذ ذلك الحين بدأت ملكيتها تنتقل وراثيا بين الامراء والقياصرة حيث كانت تجلب لهم ارباحا غير قليلة.
كان اهالي منطقة غجيل يأتون الى موسكو وهم يحملون الصلصال لبيعه الى خزفييها وكان بعضهم يستقر للعمل في موسكو.
في نهاية القرن الـ 18 اصبحت غجيل مركزا رئيسيا لانتاج المايوليكا الفنية في روسيا ( المايوليكا – مصنوعات من الخزف مطلية
بالمينا غير الشفافة يرسم عليها بالوان مقاومة للنار ). لقد تعلم اهالي غجيل اسرار هذه الصناعة، وبعد عودتهم الى موطنهم كانوا يعملون في ورشات بدائية وبدأوا باستخدام الطين الابيض ( الكاولين ) وغيره من انواع الطين الغنية بها منطقتهم. وبدأت تتضح رؤية العاملين في هذا القطاع للوسط المحيط وكانت الاواني المنزلية المنتجة وكذلك المصنوعات الاخرى تتم حسب طلب المشتري. في اواسط القرن الـ 18 تطورت الصناعات الخزفية في روسيا كثيرا وبقيت منتجات غجيل تحت الطلب دائما. وشهدت نهاية القرن الـ 18 ازدهار صناعة المايوليكا حيث تمكن الحرفيون من انتاج الاباريق والجرر مختلفة الاشكال والاحجام وكان هذا العمل يتطلب التأني والدقة، لان النقوش كانت ترسم على الطين الطري والمطلي بطبقة من المينا البيضاء قبل عملية الحرق.
بعد ذلك اصبحت المنتجات الخزفية تنتج على مرحلتين الاولى تتضمن عملية التشكيل والطلاء بالمينا البيضاء والحرق ثم تليها عملية الرسم على السطح الابيض باستخدام لون الكوبالت الازرق، مما سهل عملية الانتاج وزيادته والتقليل من التلف الناتج حسب الطريقة السابقة.
اصبحت هذه الطريقة الفنية ظاهرة مهمة حيث بواسطتها تم الحصول على اواني شبيهة بالخزف الابيض. وشهد الربع الثاني من القرن الـ 19 ازدهارا وتطورا في هذه الصناعة وسعى الحرفيون الى تحسين الخلطة البيضاء المستخدمة في الانتاج وباشروا بانتاج اواني خزفية رقيقة وكان هذا دليل على مهارة الصناع. واصبحت منتجات غجيل الافضل في روسيا وبدأ تصديرها الى اسيا الوسطى وبلدان الشرق الاوسط مع الاخذ بنظر الاعتبار اذواق وعادات وتقاليد شعوب هذه الدول.
انتعشت صناعة خزف غجيل جدا بعد الحرب الوطنية العظمى، حيث تطورت التكنولوجيا المستخدمة في الصناعة وتحسن نوع اصباغ الكوبالت الزرقاء المستخدمة في الرسم وكانت النتيجة ظهور منتجات غجيل المعروفة في جميع انحاء العالم.
ان سبب شعبية خزف الغجيل يعود الى جماله وسعة خيال الصناع والرسامين العاملين على انتاجه. لقد فتحت في دول اوروبية واسيوية محلات خاصة لبيع خزف غجيل الشهير.
لقد اشتهر اسم غجيل كنوع من الخزف اكثر من اسم لقرية. ينتج من خزف الغجيل اواني مختلفة للمطابخ وتحف تستخدم في الديكورات. يبلغ عدد انواع قطع خزف الغجيل التي تنتج حاليا اكثر من 10000 نوع وشكل.
النقوش الميزينية
احدى الحرف الشعبية الفنية الروسية القديمة، التي لم يحدد مصدرها بدقة حتى الان وما زال لغزا يحير العلماء. بعضهم يشبه هذه النقوش والرسوم بنقوش ورسوم جمهورية كومي والبعض الاخر يقول انها جاءت من النقوش والرسوم الاغريقية. ومن الصعب تحديد مصدرها اليوم. كل مايعرف عن هذه النقوش انها عرفت في قرية بالاشيلي الواق
اهديكم هذا الموضوع الجميل
عن النحت على اجمل الشموع
وشرح كيفية هذا النحت الجميل
رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

رومانسية النحت على اجمل الشموع مع الشرح

بعد صب القالب الاصل
ثم يتم وضعة فى احواض شمع مزاب بالوان مختلفة
يوضع فى كل حوض كل لون على حدة ثم يبرد فى الماء ثم لون اخر
وهكذا
لعمل طبقات من الشمع بالالوان المختلفة فوق بعضها داخل الشمعة
::
::
::
::
::
::
::
::
::
ماذا يمكن أن تصنع بورقة بيضاء فقط، ودون استخدام قلم حتى؟!!
تبدو الإجابة المنطقية هي: لا شيء!!، لكننا سنشاهد في هذا الموضوع مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية التي استطاع الفنانون فيها إيجاد إجابة مختلفة لهذا السؤال، ولنرى كيف يمكن أن يُحول الإبداع أبسط الأشياء حولنا إلى تحف فنية مدهشة:
محمود مختار

ميلاده ومنشأه
ولد محمود مختار في (10 مايو 1891-27 مارس 1934) بطنباره إحدى قري المحلة الكبرى وكان والده الشيخ ابراهيم العيسوي عمدة القرية. ثم انتقل بعد ذلك إلى قرية نشا إحدى قري محافظة المنصورة وهناك بدأت مواهبه الفنية تتشكل ووعيه الفني يتشرب استعداداً للمرحلة الجديدة في حياته.
البداية
قدم محمود مختار إلي القاهرة عام1902 وعاش في احيائها القديمة، والذى على مقربة منه افتتحت مدرسة الفنون الجميلة، بحى "درب الجماميز" عام 1908، فكانت مدخل الصبى إلى مستقبل غير متوقع، بعد أن التحق بصف أول دفعة، وهو في السابعة عشرة من عمره. بدت موهبة مختار ساطعة للأساتذة الأجانب، مما حدى بهم إلى تخصيص "مرسم خاص" له، ضمن مبنى المدرسة، لإعداد منحوتاته به، من تماثيل، وأشكال تستعيد مشاهد الريف، وملامح رفاق الحي. موهبته أيضاً دفعت راعى المدرسة، الأمير يوسف كمال، إلى أن يبتعث الصبي، إلى باريس، كى يتم دراسته هناك.
ومثلما نشأ مايكلانجيلو في رعاية الأمير الفلورنسي لورنزو دي مديتشي، فقد نشأ محمود مختار في رعاية الأمير المصري يوسف كمال. وتلقى مختار أول الدروس في الفن في المدرسة الملحقة بقصر الأمير يوسف كمال بالقاهرة.
تمثال نهضة مصر
سافر محمود مختار عام 1911 إلى باريس ليعرض نموذج لتمثاله الشهير نهضة مصر ، بمعرض شهير آنذاك وهو معرض الفنانين الفرنسيين 1920 ونال عليه شهادة الشرف من القائمين على المعرض ، ذلك التشريف الذي جعل بعض المفكرين البارزين في ذلك الوقت وحدا بهم إلى ضرورة إقامة التمثال في أحد ميادين القاهرة الكبرى.
ولأنجاز ذلك الهدف الشعبي في ذلك الوقت ، تمت الدعوة إلى تنظيم اكتتاب شعبي لإقامة التمثال وساهمت فيه الحكومة ، وتحقق الحلم وكشف عنه الستار عام 1928 ولازال قائماً إلى الآن أمام حديقة الحيوان بالقاهرة.
أبرز إنجازاته الفنية
ساهم محمود مختار في إنشاء مدرسة الفنون الجميلة العليا وكما شارك في إيفاد البعثات الفنية للخارج ، كما اشترك في عدة معارض خارجية بأعمال فنية لاقت نجاحا عظيما وأقام معرضا خاصا لأعماله في باريس عام 1930 وكان ذلك المعرض سبباً في التعريف بالمدرسة المصرية الحديثة في الفن وسجلت مولدها امام نقاد الفن العالميين.
تماثيل سعد زغلول
نحت محمود مختار تمثالي الزعيم المصري الشعبي سعد زغلول بالقاهرة والأسكندرية في الفترة مابين عامي 1930-1932
القيمة الفنية
على الرغم من أن عمره الفني كان قصيراً لوفاته مبكراً ، إلا أنه نجح في أن يخلف تراثا كبيرا متميزاً من اعماله التي تضمنت تماثيل ميدانية وأعمال أخرى تعبر عن حياة الريف والقرية المصرية التي تأث
معرض نحت لأعمال الفنان جمال السجيني بقاعة الزمالك للفن
تطور فن النحت المصري الحديث
- يمثل فن جمال السجينى مرحلة متميزة فى تطور فن النحت المصرى الحديث. كان منهجه فى أول حياته الفنية منهجا رومانتيكيا أسوة بأستاذه ( كلوزيل ) ولكنه سرعان ما اندمج فى أحداث مصر التى كانت مدوية وصراعات عنيفة بين القوى الوطنية وبين قوى الاستعمار ومن يسانده وتركت هذه الأحداث والصراعات فى نفسه الحساسة آثاراً عميقة ظهرت فى إنتاجه ويقول السجينى عن هذه المرحلة من حياته إن ما كان يشغله حالات البؤس والأسى
- ثم بعد سفره الى فرنسا ومعايشته لأعمال المثال ( رودان ) الموجودة فى باريس ولكن القدر لم يمهله فقد قامت الحرب العالمية الثانية فحولت بعثته الى إيطاليا ثم إلى مصر وبدأ يظهر اتجاه السجينى فى فن النحت وبدأ يغزو الرمزية بعد الرومانتيكية ، والرمزية أسلوب يلجأ اليه الفنان اذا لم يستطع ان يصرح بما يريد ويدفع الرائى الى التفكير العميق للوصول الى فهم الرمز
- أول من أدخل الاتجاهات الحديثة ( الرمزية والتعبيرية ) فى فن النحت بمصر، وخلال مراحل السجينى المختلفة نجد فناناً اصيلاً متمكناً من فنه جاداً الى اقصى حدود قادر على بذل الجهد غزير الانتاج وكان السجينى فى أغلب أوقات حياته حزيناً قلقا ربما لأن طموحه الفنى بلا حدود ورؤاه الفنية بعيدة الأفق
- وكان السجينى طوال 30 عاما من أبرز الأسماء، كان دائم التجريب والبحث وقد تميز ب

إذا كانت الشرارة الأولي للإبداع التشكيلي المجسم والتي اطلقها مثال مصر مختار قد امتدت من البحث في جذور مصر القديمة واستلهام البيئة المصرية مع المؤثرات الغربية من الفن الأوروبي .. إلا أن الشرارة الثانية متمثلة في إبداع جمال السجيني امتدت مع كل هذا إلي استلهام الطراز الإسلامي والعمارة الريفية الفطرية والفن الشعبي .
وقد أعاد مختار الحياة إلى النحت المصرى بعد فترة انقطاع دامت لأكثر من 4000 سنة وجمع فى أعماله روح البيئة والعصر والتراث .. وكان ريفيا عاش طفولته بعمق الدلتا بين الحقول ومن هنا كانت تميمته الفلاحة المصرية والتى تألقت فى تماثيله من «حاملة الجرة» و«العودة من السوق» و«القيلولة» و«كاتمة الأسرار» و«الحزن» و«الراحة» وكانت «الخماسين» امرأة تواجه الرياح العاتية رسم فيها ملامح مصر من القوة وعنف المقاومة ومحاولة الانطلاق.
أما السجينى فكان قاهريا نشأ فى حى باب الشعرية بين نور وتوهج النبض الشعبى .. ارتبطت طفولته بعروسة المولد التى كان يطيل الوقوف أمامها فى مولد سيدى الشعرانى .. يتأملها فتدهشه بنظراتها المسكونة بالوداعة والبراءة والسذاجة ، وكانت أغنيته الطويلة التى شكلها وصورها بعد أن تربعت على عرش قلبه لتصبح مصر بين الرمز والمعنى بهمومها وأفراحها القومية فى أوقات التألق والازدهار والضياع والانكسار والقوة والانتصار .
حب لا ينتهي
فى قاعة «الزمالك» للفن جاء معرض الفنان جمال السجينى الشامل فى فن النحت وهو يعد من أجمل وأهم معارض الموسم التشكيلى الحالى .. خاصة وجمال السجينى يمثل الرائد الثانى لفن النحت المصرى بعد مختار.
وليس أجمل مما كتبه الابن مجد السجينى تعبيرا عن هذا الحب الذي لا ينتهى بينه وبين والده الراحل الكبير .. يقول : يبقى دائماً الحب والخير.. تبقى دائماً رائحة الورود .. يبقى الفن .. وتبقى الحياة مستمرة بقوة دفع الفن والحب .. ولاشئ غير الحب .. أكتب عن جمال السحينى .. والدى ومبدعى واستاذى الذى أعطى ثم أعطى .. هو انا وأنا فيه .. شعور جميل بالانتماء والارتواء .. شعورى بالفخر أن أكون ابنا لإنسان يحب وطنه مصر بناسها وأرضها ونيلها ونخلها .. أشكرك يا ربى على ما أعطيتنى .. أشكرك على أصولى وجيناتى .. وأحمدك على كل هذا الحب».
فى 7 يناير من عام 1917 ولد السجينى لأسرة من الطبقة المتوسطة بحى باب الشعرية .. هذا الحى الشعبى المسكون بقيم الود والشهامة والأصالة .. وكان جده يسكن حى الجمالية بجوار قصر الشوق .. ومن هنا كانت تأملاته تزداد توهجا فى منزل الجد حين يطالع دقة المشربيات ورائحة البخور تنطلق من ورائها .. وفى طفولته المبكرة بدأ يرسم .. فتحولت المآذن والقباب وأحياء الحسين إلى خطوط غنائية مع سحر المشربيات التى كان يرسمها تطل منها عروسة المولد .. مبتسمة حالمة .. حزينة .. مستغرقة فى دوامات من الدهشة .
وفى المدرسة الثانوية كانت نصيحة أستاذ الرسم أن يلتحق بالمدرسة العليا للفنون الجميلة بعد أن بزغت موهبته وتألقت رسومه التى اكتست بها جدران المدرسة .
وحين تقدم إليها كان أول ماطالعت عيناه تلك التماثيل التى تقف فى أركان الكلية .. وهنا تذكر عروسة المولد التى أحبها وتمثلها كحورية من حوريات الأساطير فقرر على الفور اختيار قسم

الخزاف قدرى محمد نخلة

الخزاف قدرى محمد نخلة
بين يديه خرجت قطع الخزف
في ثوب مختلف ملون وبرؤية خاصة
بصاحبها
الخزاف قدري محمد نخلة
ولد الخزاف قدري محمد نخلة
في 9/2/1932 بمحافظة الدقهلية
حصل على بكالوريوس الفنون التطبيقية
جامعة حلوان عام 1956 ونهل من
فن الخزف على يد اساتذة الخزف بمصر
حصل على الدبلوم العالي لفنون الخزف معهد
فاينسا للخزف بايطاليا 1962
وهو اعلى مؤهل في التخصص
استاذية فنون وتصميم الخزف
عين أستاذ ورئيس قسم الخزف
بكلية الفنون التطبيقية 1980
اقام معرضان خاصان باعماله
معرض فنون الخزف بقاعة إخناتون
القاهرة 1966
معرض الخزف بقاعة
كلية الفنون التطبيقية 1980
وشارك في عدة معارض محلية ودولية
ونال الكثير من الجوائز
الجوائز المحلية
جائزة الامتياز العلمى
( عيد العلم ) 1956
جائزة الفنون الخزفية
( معرض عيد العلم ) 1956.
الجائزة الأولى لمعرض الفن التطبيقى ( خزف )
1965 ، 1966 .
جائزة الدولة التشجيعية لفنون الخزف 1981 .
وسام الاستحقاق للفنون والآداب 1981 .
جائزة رواد الفن التشكيلى
المجلس الأعلى للثقافة 2002 .
تكريم رواد الفن التشكيلى 2002 .
شهادة تقدير لرواد جامعة حلوان 2002 .
تكريم رواد مصممى الفنون التطبيقية 2003 .
الجوائز الدولية
ـ جائزة شباب الخزافين ـ ميلانو ـ إيطاليا 1963 .
ـ شهادة تقدير من المعرض الدولى للخزف
فاينسا - إيطاليا 1963، 1964
جولة بين قطعه الخزفية لنستمع
للحن العشق للخزف
للخزاف قدري محمد نخلة
الخزاف قدرى محمد نخلة
الخزاف قدرى محمد نخلة
الخزاف قدرى محمد نخلة

كان سالفادور دالي بدون منازع الفنان الحديث الأكثر تطابقاً مع فنه, بل ومع ذاته أيضاً. فهو من جهة الفنان الوحيد الذي تبنى السريالية لا كمحطة عارضة من محطات تطوره الفني, ولكن كمسار فني من البداية إلى النهاية لا يحيد عنه قيد أنملة, وكمنهج للسلوك والحياة والتفكير. ففنه هو فن المبالغة والتطرف والاستفزاز الدائم. فرض دالي نفسه في وقت مبكر من حياته باعتباره كائناً مستفزاً استفزازاً جوهرياً. إنها أشبه بطبيعة فطر عليها وطريقة لتوكيد الذات واستنفار الحواس ورد الفعل على العالم الخارجي. ومع ذلك فقد كان دالي في صباه طفلاً خجولاً وغامضاً, غير أنه ما لبث أن تغير بالتدريج ليستقر على حاله المعروفة باعتباره كائناً مختلفاً عن الآخرين يرغب في أن يكون نموذجاً فريداً, ربما ليمحو ذكرى شقيقه البكر الذي توفي صغيراً وأخذ هو مكانه.
كان في المدرسة طفلاً رهوباً يخاف الجراد الذي يرميه به زملاؤه في المدرسة, معروفاً بالضعف والوجل. وفي مدرسة الفنون الجميلة بمدريد, وبعد عزلة قصيرة فرضها على نفسه انفتح على الآخرين. وفي هذه الفترة بالضبط كان مظهره المتميز, بشعره المنسدل ومشيته المتدللة وعباءته الطويلة والمعقفة في اليد, يجعل منه شخصاً من نوع خاص. غير أن الموهبة الكبرى التي أبان عنها في الرسم والتشكيل والمعرفة العميقة بالأعمال الفنية وتاريخ الفن جعلت منه مبشراً بدالي الذي سيعرفه العالم في ما بعد. ومع شلة من أصدقائه كلويس بونويل وغارسيا لوركا, سوف يجد نفسه مندمجاً في تصور رافض للعالم والواقع, وهو ما كان يتآلف حينها مع المذاهب الفنية السائدة كالدادائية والمستقبلية و التكعيبية. لكن من اللازم انتظار ظهور سيدة حياته "غالا" كي يكشف دالي الحقيقي عن نفسه. إن المظهر الغرائبي الذي بدا به دالي ليس جديداً في حياته, فقد سعى دائماً إلى أن يظل ذلك الشخص المتطرف الأفعال والأقوال. من ذلك مثلا أنه سنة 1929 أثار حركة شغب في المدرسة احتجاجاً منه على عدم أهلية أستاذه في تنقيطه. فتطرده لمدة سنة. كما اتهم أيضاً بعدها بإحراق العلم الوطني وقضى في السجن 35 يوماً لأسباب سياسية أكيدة. وفي سنة 1926 طُرد من الأكاديمية لأنه احتج على تعيين أحد الأساتذة, ضارباً عرض الحائط بطموح أبيه أن يراه يوماً ما مدرساً. وهكذا تحول الشاب الخجول تدريجاً إلى مؤمن بالرفض الدائم, فلم يلبث سنة 1939 أن وقف في وجه أندريه بروتون رائد المجموعة السريالية, فطرد منها نهائياً. وكأن حياته كلها هو أن يكون محتجاً ومشاغباً وفضائحياً باستمرار وبمبالغة تامة. أفليس هو القائل "إن الشيء الوحيد في العالم الذي لن يمل منه الناس هو المبالغة"؟
ومع التجربة والوقت أصبح دالي ظاهرة مكتملة المعالم, إذ غدا شخصية ممسرحة تطلق النظريات, يعشق المال إلى حد الجنون, ويصاحب النبلاء بشكل يمكن القول معه إنه ظل دائماً صاحب المفارقات الغريبة الذي اعتبر نفسه دائماً السريالي الوحيد والحقيقي في العالم. بل إن رغبته في الخلود بعنادها جعلت منه رجلاً ذا معرفة كبرى واهتمام بالغ بالفكر والثقافة إذ عرف كيف يمزج كل ذلك في شخصيته الفذة ليبلغ رسالته القائلة: "بتحويل اللامرئي إلى مرئي, باعتباره الوجه الآخر لنا وللكون".
مفارقات سريالية
بدأ دالي حياته الفنية في سن مبكرة. ففي سن الثالثة عشرة كان يعتبر نفسه انطباعياً, أي رساماً مضاداً للمنزع الأكاديمي وثورياً في المطلق. ولكي يجدد في هذا التيار, ابتكر دالي لنفسه أداة تمكنه من التوصل إلى الأثر الانطباعي. وبفضل التربية الليبرالية التي تلقاها, استطاع في مقتبل عمره أن يطلع على روائع فن عصر النهضة وفناني الطليعة أيضاً في عصره من مستقبليين وتكعيبيين وغيرهم.
وفي مرحلة الشباب بدأ دالي باستكشاف الفن الحديث إذ كان مولعاً باستنساخ الفنانين الكبار التكعيبيين والمستقبليين. كان بالغ الإعجاب ببيكاسو وشيريكو وخوان غريس. غير أن هذه التأثرات لن تستمر طويلاً في حياة دالي, هو الذي أعلن بأن "كل شيء يؤثر فيه ولا شيء يغير منه شيئاً". فمع اللوحات الأولى في العشرينات التي تتطرق لنساء في الشرفات, سوف يتأكد الأسلوب الشخصي للفنان.
وعلى رغم خجله الملازم له, ستطبع صداقته بغارسيا لوركا والسينمائي لويس بونويل حياته. فكان إعدام الأول سنة 1934 تأبيداً لعلاقة دالي بالموت, التي جعلته يفقد الكثيرين من حوله بدءاً من شقيقه الأكبر الذي وافاه الأجل قبل ولادته بتسعة أشهر فقط وكان محط حب العائلة, والذي كان يسمى أيضاً سلفادور, مروراً بوفاة أمه سنة 1921 وانتحار صديقه الشاعر السريالي روني كروفيل. أما مع بونويل فسوف يشارك الفنان في فيلمي: الكلب الأندلسي (1928) والعصر الذهبي (1930), قبل أن يدب الشقاق بينهما.
يشكل عقد الثلاثينات منعطفاً في حياة دالي. فقد بدأ الثنائي دالي وغالا, التي التقاها في إحدى السهرات
يعتبر الفنان حسن حشمت واحداً من أبرز المثالين المصريين الذين ارتبطوا بالواقع المحلى
كما أنه رائد ومؤسس لمدرسة فنية شديدة الخصوصية حيث أنه اتخذ من ابن البلد وبنت البلد محوراً لأعماله النحتية
وهو أول من أنتج التماثيل الصغيرة التى تعبر عن روح مصر بحاضرها وماضيها من خامة البورسلين والتى دخلت آلاف البيوت فى مصر والعالم من عام 1960 وحتى 1984
ثم تفرغ منذ ذلك الحين لإنتاج التماثيل المتوسطة والصرحية الكبيرة وبالإضافة إلى جدارته فى فن النحت فهو أيضا من أبرز الخزافين ونظراً لمكانته الإبداعية وتقديراً لأعماله فقد تصدرت أعماله الميدانية والجدارية بعض الميادين وواجهات المؤسسات فى مصر والعالم

ويضم المتحف 235 قطعة نحتية ، بالإضافة إلى أصول بعض تماثيله ولوحاته الحجرية والخزفية ، وأيضاً يشمل مصنعاً متكاملاً لإنتاج الخزف بالدور الأول من الفيلا .
وقد قام الفنان حسن حشمت بإهداء متحفه إلى وزارة الثقافة فى عام 1998 ليكون متحفاً ومركزاً ثقافياً
لشباب منطقة عين شمس وما حولها ، ويمكن للزائر معرفة الكثير من المعلومات عن حياة وإنجازات الفنان حسن حشمت على المستوى المحلى والدولى
|
المؤتمر السنوي الثالث للمنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم
|
![]() |
المؤتمر العلمي السنوي (العربي السادس - الدولي الثالث)
تطوير برامج التعليم العالي النوعي في مصر والوطن العربي
في ضوء متطلبات عصر المعرفة
فى الفترة من 13:14/4/2011
كلية التربية النوعية - جامعة المنصورة
صور اشجار ابيض واسود
صور اشجار من بعيد
صور اشجار غابات
صور اشجار وسحاب
صور اشجار ملونة
ماشالله
انظروا الى فن النحت على الاشجار , وهي صور واقعية غريبة , لم ترى مثلها من قبل ولو مرة واحدة .. الفنان الذي نحت على هذه الاشجار اخذ له الكثير من الوقت حتى وصل الى هذه الاشكال









